*مرحباً بالنٌبلاء ..!!* *الطاهر ساتي*

:: يوليو 2025، عندما اقترح د. أمجد فريد لرئيس الوزراء زيارة الفنان أبوعركي البخيت، ثم رافقه في الزيارة، تعرض لهجوم شرس من فئتين، إحداها محسوبة على التيار الوطني، و لكنها مشبعة بكراهية الآخر، ولا ترى في الحياة غير نفسها.. ثم الفئة التائهة في منافي العمالة، أي نُشطاء المرحلة ..!!

:: ودافعت عن مبادرة أمجد ومرافقته لرئيس الوزراء، وكتبت : (لن يكون أمجد فريد وحده في رحلة البناء و الإعمار..هناك محمد جلال هاشم، عبد الله على إبراهيم، الشفيع خضر، عبد الرحمن الغالي، بركة ساكن، مجدي الجزولي،و ..فالشُرفاء على مد البصر، والوطن يسع النبلاء.. وهم من يختاروا مواقعهم، لأن اختيارهم لمواقفهم – في معارك العزة – أثبت صدقهم..)..!!

:: وكان هذا قبل سبعة أشهر..و لم أكن أعلم بأن القدر سيأتي بأمجد فريد مستشاراً لرئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية، وهواختيار صادف أهله تماماً.. وبكل المعايير، الوطنية منها والمهنية، أمجد لشغل ما هو أرفع من موقع المستشار..!!

:: عمل أمجد مستشاراً في مكتب رئيس الوزراء السابق حمدوك، ولن نحكم عليه بهذه التجربة، إذ تلك فترة عاث فيها وصفهم الرئيس الإثيوبي بالنشطاء، بينما كان حمدوك وأعضاء مكتبه مغلوب على أمرهم، أي كانوا كالرهائن في قبضة المسماة بالحاضنة السياسية (قحت)، و أسماها الحس الشعبي (قحطاً)، وكان كذلك، ثم تهريجاً..!!

:: أمجد مأمون على وطنه، ولن يغدر به.. وإن لم يملك من معايير التوظيف غير معيار ( القوي الأمين)، فهذا يكفي ..لقد كشفت معركة المصير مواقف الرجال ومعادنهم، و يكفي أمجد تحليقه شامخاً في أثير الفضائيات والإذاعات، و كاتباً في الإصدارات ومواقع التواصل بوطنيته وشجاعته ورصانته، مُقارعاً أباطيل الجنجويد و أكاذيب نشطاء المنافي..!!

:: و أحسن رئيس مجلس السيادة الاختيار.. ليس لأن المُختار وطني في زمان صارت فيه العمالة نضال و (وجهة نظر).. وبغض النظر عن الآداء المرتقب، نجاحاً كان أو فشلاً، فما يسعد شعبنا بمثل هذا الاختيار هو أن يكون في أجهزة الدولة من لن يبيع وطنه للأجانب كالجنجويد و مسؤولي زمن الغفلة ..!!

::فليمض مجلس السيادة مُطمئناً في تقوية الحكومة بالكفاءات الوطنية المنحازة لشعبها وبلدها في معركة الوجود، و ما أكثرها .. وليس مهماً فكره، فليكن يسارياً أو يمينياً، علمانياً كان أو (جن أحمر) كما يقول ياسر العطا غاضباً، فليكن ما يكون، فالمهم ألا يكون خادماً لمشيخة أبوظبي أو غيرها..!!

:: وإليكم بجلال هاشم، الشفيع خضر، نور الدين صلاح الدين، عبد الرحمن الغالي، بركة ساكن، مجدي الجزولي، خالد التيجاني، ساندرا كدودة و..و..قائمة النُبلاء تسد قُرص الشمس، فليتخذهم البرهان شركاء في صناعة القرار..و بغض النظر عن آدائهم، فالأوفياء لن يبيعوا شعبهم بالدرهم و الإقامة الذهبية..!!

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole