*الكتلة الديمقراطية تتحدث عن إطار سياسي واحد، يربط بين المسارين الأمني والسياسي،*
*الحراك : مشاركة قوى تأسيس في المسار السياسي تمنحها ميزة التفاوض في المسارين ، من الذى طلب ذلك ؟*
*حزب الامة ، ارخى اذنيه لتدخلات الخماسية في شأن الحوار ،*
*في البيانات الثلاث لم يرد تفصيلآ عن صمود ( الحاضر الغائب ) باعتبارها من اطراف الحوار*
*هذه القوى خرجت من هذه الجولة في اديس اكثر اختلافآ*
في بيان أصدرته (اجرت الكتلة الديمقراطية برئاسة امين القطاع السياسي السيد منى اركو مناوى ، مباحثات مع الآلية الخماسية بمقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تناولت ملامح خارطة الطريق الخاصة بالعملية السياسية في السودان، وشارك في الاجتماع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيكا هافيستو، ومبعوثة الاتحاد الأوروبي إلى السودان أنيتا ويبر، وممثل جامعة الدول العربية السفير زيد الصبان، وممثل الاتحاد الأفريقي السفير محمد بلعيش، إلى جانب ممثل الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) ، وركزت المباحثات على وضع تصور متكامل للحوار السياسي المرتقب، حيث ناقش الجانبان الأطراف المعنية بالمشاركة، والقضايا ذات الأولوية، وآليات ومسارات الحوار، ومكان انعقاده، فضلاً عن سبل توحيد المبادرات المطروحة ضمن إطار سياسي واحد، يربط بين المسارين الأمني والسياسي، ويؤسس لعملية سياسية شاملة ومستدامة )
و جاء في بيان الحراك الوطنى _(تلبية للدعوة المقدمة من الآلية الخماسية، عقد وفد من قوى الحراك الوطني اليوم الأربعاء الموافق 29 يوليو 2026م إجتماعا مع الآلية الخماسية في إطار المشاورات الجارية بشأن العملية السياسية، وجاء هذا الإجتماع مواصلة للقاء الخماسية مع القوى السياسية والذي إنعقد في شهر يونيو الماضي حيث ناقش جملة من القضايا شملت العملية السياسية، الحوار السوداني وأسس تشكيل اللجنة التحضيرية ،قدم وفد قوى الحراك الوطني رؤيته للحوار ومطلوبات نجاحه بالإضافة إلى تصورها حول تشكيل اللجنة التحضيرية إنطلاقا من قناعته بأن نجاح أي حوار يبدأ من سلامة المدخل إليه، وأكد الوفد أن الحوار السوداني لا يمكن أن يحقق أهدافه إلا إذا كان حواراً شاملاً لا يقوم على الإقصاء أو الانتقائية، وإنما يستند إلى مبدأ الشراكة الوطنية ويتيح لجميع المكونات السودانية المشاركة في رسم مستقبل البلاد، باعتبار أن السلام المستدام لا يُبنى إلا على التوافق الوطني وأن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق إلا بمشاركة الجميع في صناعة الحل ،
كما شدد الوفد على أن العملية السياسية ينبغي أن تكون سودانية القيادة والإرادة، تستند إلى أولويات المصلحة الوطنية العليا، وتحترم سيادة السودان وإستقلال قراره الوطني مع الترحيب بالدور الإقليمي والدولي الداعم والميسر بعيداً عن أي وصايا أو تدخل ينتقص من حق السودانيين في صياغة مستقبلهم بأنفسهم )
ونوه الوفد إلى أمرين مهمين حول مشاركة مكونات تأسيس في المسار السياسي
أولا، من المعلوم أن تنظيمات تأسيس جزء أصيل من هياكل سلطة تأسيس التي يترأسها قائد مليشيا الدعم السريع، وهي من هذا المنطلق شريكة في الحوارات غير المباشرة عبر الرباعية مع مبعوث الرئيس الأمريكي مسعد بولس وعليه، مشاركة قوى تأسيس السياسية في المسار السياسي تمنحها ميزة التفاوض في المسارين بينما يقتصر دور القوى السياسية الأخرى في مفاوضات المسار السياسي فقط ،ثانيا، التفاوض مع مكونات تأسيس السياسية يعني الإعتراف بشرعية الحكومة الموازية ،
وجاء في بيان حزب الامة ( عقد وفد حزب الأمة برئاسة السيد مبارك الفاضل المهدي اجتماعاً تشاورياً مع الآلية الخماسية، اليوم الخميس 30 يوليو 2026م، بمقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك في إطار المشاورات الجارية بشأن إطلاق عملية الحوار السوداني–السوداني، والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وفتح مسار سياسي وطني يقود إلى السلام والاستقرار واستعادة الدولة السودانية ، وخلال الاجتماع، قدم السيد مبارك الفاضل رئيس حزب الأمة رؤية الحزب السياسية المتكاملة للحوار السوداني–السوداني، باعتبارها مساهمة وطنية تهدف إلى بناء توافق سوداني واسع حول أسس إنهاء الحرب ومعالجة جذور الأزمة الوطنية، وإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى سلام مستدام وانتقال ديمقراطي مستقر، كما استمع وفد الحزب إلى رؤية الآلية الخماسية وتقديراتها بشأن فرص إطلاق الحوار ومتطلبات إنجاحه والضمانات اللازمة لتحقيق أهدافه ،
من اهم مخرجات هذا الاجتماع انه انتهى الى جلوس الجهات السودانية المشارك فيه الى لقاءات انفرداية ، و الذى يثير الدهشة ان هذه القوى جلست مرارآ و تكرارآ مع الخماسية و الرباعية و منذ الثلاثية منفردة و مجتمعة ، فماذا جرى ؟
وليس خافيآ على احد ان هذه البيانات مكررة و سبق ان اطلعنا عليها في لقاءات سابقة ، فما الجديد ؟ كما لا يخفى ان معظم هذه القوى رحبت بدعوة السيد رئيس مجلس السيادة للحوار السودانى في الداخل ،
ربما يكون الجديد ما جاء في بيان الكتلة الديمقراطية عن ضرورة ( توحيد المبادرات المطروحة ضمن إطار سياسي واحد، يربط بين المسارين الأمني والسياسي ) ، وهى المؤة الأولى التي تطرح فيها الكتلة الديمقراطية هذه الضرورة في الربط بين المسارين الامنى و السياسى ، وهذا عمليآ يعنى القبول بوجود تأسيس ،
من الناحية الأخرى ، قلل الحراك الوطنى من مشاركة قوى تأسيس السياسية في المسار السياسي تمنحها ميزة التفاوض في المسارين بينما يقتصر دور القوى السياسية الأخرى في مفاوضات المسار السياسي فقط ، وهذا ايضآ فيه قبول ملموس بوجود تأسيس في الحوار ،
حزب الامة كان اكثر شجاعة و قال انه ( استمع إلى رؤية الآلية الخماسية وتقديراتها بشأن فرص إطلاق الحوار ومتطلبات إنجاحه والضمانات اللازمة لتحقيق أهدافه ) ، وهو بذلك ارخى اذنيه لتدخلات الخماسية في شأن الحوار ، لم يرد اى التأكيد عن قيام الحوار في الداخل قى اى من البيانات ،تواصلت مع قيادات شاركت في اديس … الخلاصة (هذه القوى خرجت من هذه الجولة في اديس اكثر اختلافآ ) ،
1 أغسطس 2026



