*تمبور يعلن دعم البرهان للمرحلة المقبلة*

أعلن والي وسط دارفور مصطفى نصر الدين تمبور، خلال حشد جماهيري بمنطقة مايو جنوب الخرطوم، دعمه لرئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنه الأنسب لقيادة البلاد خلال المرحلة الحالية والمقبلة، ورافضاً ما وصفه بالإملاءات والضغوط الإقليمية والدولية.
وقال طمبور إن السودانيين هم أصحاب الحق في تحديد من يقود البلاد، مؤكداً أن موقفه يتوافق مع مواقف الإدارة الأهلية وقيادات الشباب والمرأة والقوى الوطنية، التي قال إنها ترى في البرهان “القائد الأمين المخلص” القادر على قيادة السودان خلال المرحلة المقبلة.
وأشاد والي وسط دارفور بصمود البرهان خلال الهجوم الذي تعرضت له القيادة العامة للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن الهجوم نُفذ بأكثر من 200 عربة رباعية الدفع، محملة بالأسلحة والمدافع، وفق روايته.
وقال طمبور إن صمود البرهان داخل القيادة العامة أسهم في استمرار المقاومة إلى حين وصول قوات من أم درمان، قبل أن تحتفل الجماهير بما وصفه بـ”عيد النصر” عقب إبعاد قوات الدعم السريع من مقر القيادة العامة.
وأضاف أن البرهان، بحسب تقديره، تمكن من الحفاظ على وحدة السودان وإفشال ما وصفها بـ”المؤامرات الداخلية والخارجية” الرامية إلى تفكيك البلاد، واصفاً إياه بأنه “صخرة صلدة” تكسرت عندها تلك المؤامرات.
ودعا طمبور سكان مايو إلى المحافظة على الوحدة الوطنية والوقوف إلى جانب القوات المسلحة ودعم قيادة الدولة، مشيداً بما وصفه بتضحيات أبناء المنطقة في صفوف الاحتياطي المركزي والمخابرات العامة وقوات الكفاح المسلح التي تقاتل إلى جانب الجيش.
وقال: “نحن من نقرر من يقود البلاد، ومن يتقدمنا في الفترة الحالية والمرحلة القادمة”، مضيفاً أن البرهان “هو الأنسب لقيادة المرحلة القادمة”، وفق تعبيره.
كما انتقد طمبور ما وصفه بمحاولات فرض واقع سياسي على السودان من الخارج، قائلاً إن بلاده لن تستجيب “للإملاءات والضغوط أو أي إرهاب أخلاقي” من دوائر إقليمية أو دولية.
وختم بالتأكيد على أن القرار بشأن مستقبل السودان يجب أن يبقى بيد السودانيين، قائلاً: “هذه الأرض لنا وهذا السودان لنا، ونحن المؤهلون في تحديد مصيره”، ومضيفاً أن البرهان “محمي بإرادة شعب سوداني مكون من خمسين مليون مواطن سوداني”.

مقالات ذات صلة