القضارف: محمد سلمان
كشفت مدير برنامج التحصين الموسع بولاية القضارف، ندى عوض الكريم عبدالله، عن ظهور حالات شلل أطفال”متحور”، في ولايات (كسلا، وغرب ووسط دارفور)، وحذرت من خطورة المرض، الذي لايوجد له علاج، ونوهت إلى أن التطعيم يمثل الوسيلة الأساسية للوقاية من المرض و تعزيز المناعة.
ودعت مديرة التحصين بالقضارف، في تصريح صحفي، الأمهات والأسر بالحرص على تطعيم أطفالهم، في حملة وباء شلل الأطفال، التي ستنطلق بجميع محليات الولاية، (الإثنين) المقبل، خلال الفترة من (27 إلى 30) أبريل الجاري، وذكرت أن تكرار الحملات يأتي استجابة لوجود حالات وبائية.
وقالت ندى:”إن شلل الأطفال مرض خطير خطير يسبب الوفاة، أو الإعاقة دائمة للأطفال”، وأكدت أن إدارتها قد وضعت الترتيبات اللازمة لإنجاح الحملة، وأشارت إلى وصول المعينات اللازمة لقيام من وزارة الصحة الاتحادية وشركائها، من لقاحات واستمارات ومعينات، وأعربت عن شكرها وتقديرها لمنظمتي الصحة العالمية واليونيسف لدعم الحملة.
وأوضحت مديرة التحصين بالقضارف، أن الحملة تستهدف أكثر من (655,200) ألف طفل وطفلة، دون سن الخامسة، وأفادت أن استراتيجية الحملة التطعيم من منزل إلى منزل، بجانب المراكز الثابتة، إضافة إلى أتيام خاصة للنازحين، و”الكنابي” الزراعية، والأسواق، والعرب الرحل، والمعابر، والمؤسسات.
وقالت ندى:”أن الحملة في الولاية يشارك فيها (1029) تيم من”شخصين”، و(245) قادة أتيام، و(12) مشرف ولائي، و(43) مشرف على مستوى المحليات ووحداتها الإدارية”، وأكدت إكتمال عمليات التدريب للمتطوعين بالأتيام المشاركة.
وأشارت مديرة التحصين بالقضارف إلى أن حملة الاستجابة لوباء شلل الأطفال، ستنطلق في سبع ولايات (القضارف، كسلا، الجزيرة، الخرطوم، النيل الأبيض، سنار، شمال كردفان).
في السياق، أكد ممثلو المنظمات العاملة في المجال الصحي وشركاء القطاع دعمهم الكامل ومناصرتهم لجهود الولاية الرامية إلى القضاء على مرض شلل الأطفال واستئصاله، وشددوا على أهمية تكامل الأدوار لسد الفجوات وضمان الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين.
في السياق، قال الخبير الوطني بمنظمة الصحة العالمية، عامر مهدي، أن خطورة فيروس شلل الأطفال من النمط الثاني تكمن في سرعة انتشاره، مما يتطلب تحقيق تغطية شاملة لكل الأطفال المستهدفين، مشيراً إلى اكتمال الجاهزية لإيصال اللقاحات والمعينات إلى مراكز التطعيم في الوقت المحدد. كما شدد على أهمية التصدي للشائعات عبر وسائل الإعلام المختلفة وتعزيز الرسائل التوعية.
إلى ذلك، ثمن مدير عام وزارة الصحة بولاية القضارف “الوزير المكلف”، الدكتور أحمد الأمين آدم، الدور الكبير الذي يضطلع به شركاء الصحة في سد الفجوات ومقابلة التحديات، وخص بالشكر منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف.
وقال الوزير، خلال مخاطبته اجتماع المناصرة في الحملة، أن تحريك المجتمع ورفع الوعي الصحي يمثلان حجر الزاوية في نجاح الحملة، معوّلاً على دور الإعلام، وراديو المجتمع، والمنابر الدينية، والقيادات المجتمعية في إيصال الرسائل الأساسية.




