بورتسودان – محمد مصطفى
عقدت الكتلة الديمقراطية، اليوم، اجتماعها التنظيمي الثاني بمدينة بورتسودان، لمناقشة ترتيبات المرحلة المقبلة في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.
وأكد رئيس الكتلة جعفر الميرغني أهمية وحدة الصف، واصفاً إياها بـ“السلاح الوحيد” لمواجهة التحديات، داعياً إلى تبني خطاب موحد ورؤية سياسية واضحة. فيما شدد الأمين داوود على أن الكتلة أصبحت “ضرورة” في ظل الفراغ السياسي، مشيراً إلى الانتقال نحو العمل المؤسسي.
من جانبه، دعا مني أركو مناوي إلى دور أكثر فاعلية للكتلة، مؤكداً أن الشارع ينتظر إسهامها في قضايا السلام ووحدة السودان.
وناقش الاجتماع إقرار الهياكل التنظيمية، وتوحيد الموقف تجاه المبادرات الإقليمية والدولية، إلى جانب توسيع قاعدة المشاركة داخل الكتلة.




