خرطوم يا مهد الجمال
ودرة الأوطان عندي..
أنا كم أخاف عليك
من شوقي وتحناني ووجدي..
لما أذاعوا عفوهم..
وتخيروا “المنفين” بعدي..
هرعوا إليك ضعافهم
وبقيت مثل السيف وحدي..
سأعيد من فك المنايا
كل أيامي ومجدي..
وأسقي روابي النيل
من دمي المعتق كل شطِ..
فأنا الذي تاريخه وقف عليك
فيا روابي هاك خلدي..
خلد إليك نسجته من عمري
المجدود في الآلام وحدي..
خرطوم يا كبد العرين
منارة الجيش المُعَدِّ..
قولي لهم لا تستهينوا
فتاي في كرٍّ وصد..
هو للنضال خبيره
منذ الطفولة ذاق مهدي..
لم يسترح في ساحتي
بل سار في نهج التحدي..
ساظل أحضن في خيالي مهجتي
وأغني للخرطوم وحدي..
قسماً بشعبي لن أعود إليك
ياليلاي مجذوباً بوعدي..
بل فلا أعود إلا وراية الثوار
تعلو هامتي وتزين فودي..
على طائرة سودانير نحط الرحال في خرطوم اللاءات الثلاث لأول مرة منذ مارس ٢٠٢٣ قبل إنقلاب مليشيا الدعم السريع الإرهابية
الشمس تشرق من جديد وحتما ستشرق شمس سودانير من جديد لتحلق في كل الدنيا شكرا السيد محمد مكي مدير محطة بورسودان علي حسن الاستقبال شكرا كابتن سامي وطاقمه المحترم شكرا لكل أسرة سودانير.
محمد سيد أحمد “الجاكومي”




