الاسكندريه/ رندة المعتصم اوشي
انطلق اليوم من محطة مصر بمدينة الإسكندرية أول قطار للعودة الطوعية إلى السودان، وعلى متنه 1200 مواطن سوداني، ضمن مشروع “العودة للديار” الذي ينفذ عبر شراكة بين لجنة الأمل للعودة الطوعية والأمانة العامة لديوان الزكاة الاتحادي.
وشهد مراسم التفويج قنصل السودان بالقاهرة، غانم أحمد يحيى، إلى جانب عدد من الإعلاميين السودانيين والمصريين، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفرح بالعودة إلى الوطن ودموع الوداع بين المسافرين وذويهم.
وقالت عضو لجنة العودة الطوعية، الأستاذة ميسون محمد، إن اللجنة أكملت جميع الترتيبات الخاصة بالتفويج خلال أكثر من أسبوعين، موضحة أن الأمتعة تم استلامها قبل يومين من موعد السفر لشحنها، مع الالتزام بالأوزان المحددة، بينما اقتصر حمل المسافرين اليوم على حقائب اليد والوزن المسموح به.
وأضافت أن غالبية المسافرين ينتمون إلى مناطق العجمي والمعمورة وسيدي بشر، حيث تركز العدد الأكبر في منطقة العجمي.
من جانبها، أعربت المسافرة ابتسام محمد عن سعادتها بالعودة إلى السودان، مؤكدة أن اللجنة قدمت تعاونا كبيرا مع المسجلين وسهلت جميع إجراءات السفر، معبرة عن شوقها الكبير للوطن بعد ثلاث سنوات من الغربة.
بدوره، قال عضو لجنة العجمي، الأستاذ سعيد إسماعيل، إن عدد المسجلين للعودة الطوعية من الإسكندرية بلغ نحو أربعة آلاف مواطن، غادر منهم اليوم 1200 مواطن في أول رحلة، مشيرا إلى أن موعد التفويج المقبل لم يحدد بعد، وسيتم إخطار المسجلين قبل وقت كاف.
وأضاف إسماعيل أن اللجنة اتخذت من منطقة العجمي مقرا لها لقربها من تجمعات السودانيين، وأن أعضاء اللجنة عملوا بصورة متواصلة لإنجاح عملية التفويج، مشيدا بالتعاون الكبير بين جميع الأعضاء، ومؤكدا أن ما يقدمونه يأتي في إطار العمل التطوعي وخدمة أبناء الجالية السودانية.
وأكد حرص اللجنة على الالتزام بضوابط الأوزان، مع إتاحة شحن الأمتعة الزائدة عبر شركات الشحن، حتى تكتمل إجراءات السفر بصورة منظمة.
ويأتي هذا التفويج ضمن مشروع “العودة للديار”، الذي يهدف إلى تسهيل عودة السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم بصورة آمنة ومنظمة، على أن تتواصل عمليات التفويج خلال الفترة المقبلة وفق الترتيبات المعلنة للمسجلين.




