دشنت أشرطة المرور السودانية حزمة مشاريع طموحة تهدف لإحداث نقلة نوعية في العمل المروري بالبلاد، وحفظ الأرواح والممتلكات.
العام 2026: السلامة أولاً
كشف مدير الإدارة العامة للمرور، *اللواء شرطة حاتم محمد منصور*، في منبر الشرطة الدوري (4) عن خطة تطويرية شاملة لتحقيق مبدأ *السلامة المرورية للعام 2026* في كل ولايات السودان، قوامها التوسع الرقمي ومواكبة التطورات العالمية.
وقال منصور إن “الإدارة تعمل على بناء نظام مروري حديث متطور”، مؤكداً أن خدمات رجل المرور كانت من أوائل الخدمات التي عادت بقوة بعد الحرب.
التحول الرقمي.. من الرخصة أونلاين إلى التتبع الجغرافي
تم وضع ملف لتحول الرقمي في صدارة الأولويات، حيث تم تحقيق العديد من الإنجازات
وتوسيع خدمة تجديد الرخصة بالخارج* لتشمل *16 دولة* بدلاً من دول محدودة سابقاً، عبر تطبيق *”ساهل”* واستلامها عبر السفارات.
الى جانب تشغيل غرفة تحكم مركزية للتتبع الجغرافي ترصد حالياً حركة *800 بص سفري* بشكل حي ومباشر.
بالاضافة الى تسجيل المخالفات آلياً عند تجاوز السرعة المسموح بها *90 كلم/ساعة* على الطرق القومية، وحماية لأرواح الركاب ولمركبات تقدر قيمة الواحدة بـ 600 مليار جنيه
وأوضح أن مشروع التتبع الجغرافي يتم بالشراكة مع *الصناعات الدفاعية وجهاز الرقابة على التأمين واتحاد الباصات السفرية
*غرف تحكم وبيانات مؤمنة*
أعلن منصور عن استعادة *قاعدة بيانات المركبات بالكامل*، وإنشاء مراكز بيانات بديلة داخل الولايات ومركز مؤمن خارج البلاد لضمان استمرارية الخدمة.
كما كشف عن خطط مستقبلية لمراقبة *طرق المرور السريع بطائرات الدرون*، بجانب مشروع *التتبع بالرادار للمركبات الخاصة*.
*توسع خدمي في الولايات*
تشمل الخطة توسعة خدمات *منصة “سالم” الإلكترونية* للجمهور بالداخل، وتطوير الخدمات في ولايات: *النيل الأبيض، سنار، القضارف، جنوب الجزيرة، البحر الأحمر، نهر النيل، السوكي وحدود النيل الأزرق*
وفي الخرطوم، أعلن *اللواء أيوب عبدالرحيم* مدير مرور الولاية عن استئناف العمل في كل الأقسام عدا مجمع خدمات الجمهور، مشيراً إلى إعادة تنظيم حركة السير وربط الدوريات بأجهزة حديثة، وسحب العربات المدمرة، وإعادة 63 مركبة مسروقة وتركيب 27 إشارة ضوئية* بثلاث محليات.
*تدريب وتأهيل*
أكد الناطق الرسمي باسم الشرطة، *العميد فتح الرحمن التوم*، على استمرار التدريب، كاشفاً عن تنفيذ *52 دورة تدريبية* استهدفت *536 ضابطاً و2625 فرداً*، ركزت على تنمية السلوك الإيجابي والتعامل الأمثل مع المواطنين واستخدام التقنيات الحديثة.
وأشاد بالتضحيات الجسام التي قدمتها الإدارة في معركة الكرامة
تحديات الطرق
من جانبه، أشار *الطيب سعد الدين* وزير الثقافة والإعلام والسياحة بالخرطوم إلى أن السبب الأساسي لتأخر سفلتة بعض الطرق هو *عدم توفر مادة البتومين* بسبب عزوف الشركات الموردة ونتيجة لعدم استقرار العملة، وليس عائقاً مادياً أو إدارياً




