*فى مدينة تحت الحصار !* *تضامنوا مع أهل المدينة والكابتن فتحى فرج الله* *ياسر عرمان*

الحرب لم تنسه حبه لمدينة الأبيض وهاهو فى هذا اللقاء الذى أجراه معه الأستاذ أبوبكر التجانى فى شارع النهود بمدينة الأبيض يتحدث بحب عميق عن مدينة الأبيض ، وفى أزمنة الحرب يتحدث عن الكرم!
كعادتى القديمة أطالع وأتصفح كل يوم الوجوه المرهقة بالجوع وتعب الحياة ووجع الحروب على صفحات وسائل التواصل الإجتماعي.
فى مدينة تحت الحصار رأيت وجهه المألوف وهو من أمتع الجمهور فى الملاعب والآن محاصرا بالحرب، ويطل وخلفه الموت فى شوارع المدينة وأضواءها الخافتة الحزينة، وكيف لا أعرفه إنه الكابتن فتحى محمد فرج الله إبن مدينة الأبيض ووجه من وجوه المحبة وتنوع البلاد، أجاد كرة القدم وكرة السلة ولعب مع الفريق القومى فى كوريا والصين وأثيوبيا وهو مثقف تخرج من كمبونى وتذكره كل البلاد وكان لاعبا دوليا.
الزمن والحرب يحاصران الأبيض وفتحى فرج الله ويحولان المدنية إلى سجن كبير لدمار النساء والرجال الشجعان الذين غدرت بهم الحرب دون ذنب أو خطيئة وهم أبرياء فى مزرعة للخوف مليئة بالأطفال والشيوخ.
فتحى فرج الله يهزم الحرب ويوزع الإبتسامات والأمل ويصرع الإحباط فى حب راسخ للأبيض وأهلها لم تدمره الحرب، ويطل وجهه المألوف من براثن الزمن نحو شرفة السلام والوطن.

تضامنوا مع أهل الأبيض والكابتن فتحى محمد فرج الله

لا للحرب ونعم للسلام
أرفعوا أيديكم عن حق المدنيين فى الحياة
#لا_لحرب_أبريل
#نعم_لثورة_ديسمبر

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole