*ويفرضون السلام ..!!* *الطاهر ساتي*

:: لله الحمد، ثم التحية لفرسان الجيش و القوات المعاونة وهم يفكون الحصار عن كادوقلي و يفرضون فيها السلام ..والمجد و الخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، و الخزي والعار لخدم مشيخة أبوظبي وهم يتوسلون بعض الفرنجة هُدنة تقي جنجويدهم نيران الهزائم ..!!

:: وقد يسأل أحدكم عن سر مساواتنا بين نشطاء صمود و جنجويد آل دقلو في النقد والهجوم، ويكمن السر – المعروف لكل أهل السودان – في عدم وجود فرق بينهم، و أنهم جميعاً يرضعون من ثدي المشيخة، أي أخوان في رضاعة العمالة و الإرتزاق ..!!

:: والجدير بالإنتباه، وخذ تجوالهم بدول أوروبا مثالاً، كلما تقدم الجيش داحراً أوغاد آل دقلو، ارتفع صياح خدم المشيخة طلباً للهٌدنة، و لهذا قال إبن عوف واصفاً حالهم : (جيشنا الجسور العاتي، بالّي الهوان يوماتي، الطلقة في الدعامي والآهة من قحّاتي)..!!

:: و تطور بؤس الواقع السياسي الذي يعيشونه، بحيث صارت الآهة تخرج من صدر مشيخة أبوظبي أيضاً، أي ليست فقط من صدور خدمها.. أي مع كل نصر لجيش البلد على أوغادهم، يتأوهون ويصرخون و يستنجدون بالهٌدنة.. !!

:: ومثالاً، ما أن تقدم الجيش نحو الدلنج وكادوقلي، أرسلت المشيخة خدمها إلى هولندا وغيرها، ليشكو الجيش بزعم استخدام الكيماوي، ثم لتسويق الهٌدنة لبعض الغافلين هناك..ولكن صراخهم طرب وحماس، فالفرسان يصلون الجنجويد سعيراً بعدة محاور، و ليس فقط بجنوب كردفان.. !!

:: نعم، ليس فقط في جنوب كردفان، بل يخوض الأبطال معارك مرحلة الحسم في محاور أخرى..وعندما هربوا من الخرظوم ظن آل دقلو بأن ما يسمونها بحواضنهم ستحميهم، ولكن هيهات.. حواضن الحق بدارفور وكردفان لن تحتضن نفايات أبو ظبي و مرتزقة كولمبيا..!!

:: وبالأمس، أعلن رئيس مجلس السيادة و القائد العام للجيش موقف الشعب : لا هدنة ولا وقف إطلاق نار في ظل احتلال المليشيا لبيوت الناس ومرافق الدولة بكردفان ودارفور، ولن ترفض الحكومة دعوات السلام و لكن لن تبيع دماء السودانيين بحيث تعود المليشيا للحياة العامة..!!

:: و الخروج من المدن إلى معسكرات ليس شرطاً ، بل هذا ما تنص عليه اتفاقية عليها شهود، و يجب أن تٌنفذ بالتي هي أحسن ( عبر منبر جدة) أو بالجيش كما يحدث بجنوب كردفان و محاور أُخرى صادمة و غير متوقعة لجنجويد و خدم المشيخة..!!

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole