حلق الطائر الميون وحطم حاجز الخوف من التهويل وترويع السودانييين المكلومين الذين هجروا وروعوا من العودة لبيوتهم ومازال العرض مستمر فالكيماوي بحسب خبثاء السياسة داعمي الارهاب الذين يجوبون العواصم الغربية بخثا عن منافذ اخرى للدخول ب (وهمة) و(هجمة) جديدة. قد تحطمت وفرمتها عجلات الطائر الميمون ( سودانير )
الكيماوي فرية لترويع وتخويف السودانييين لمنعهم من الرجوع لبيوتهم
فرية الاسلحةةالكيماوية في دارفور ومرة اخرى قالوا باستخدامه بصورة محدودة في الخرطوم
لطالما ظللنا نسمع ترهات تاتينا من( بره البلد) بصورة درامية ولربما تغابوا عن وجودنا (جوه البلد) لم نغادر بلدنا شبرا حتى اللحظة وكل سيناريوهات وملامح الحرب نتعايش معها مع جيشنا وقادتنا الكرام
وعلى ذكر الكرام لابد لنا في معركة الكرامة والتي لاحت بشارات نهاية الحرب بانتصارات نراها واقعا ملموسا
لابد لنا من اعادة الكرامة لشركة الخطوط الجوية السودانية سودانير لتعود سيرتها الاولى واعادة خط هيثرو وكما تم احكام السيطرة على الاجواء السودانية لابد العمل على عودة هيبة سودانير في كل العالم




