فقدت الساحة الفنية والثقافية في السودان واحدة من أبرز رموزها، برحيل الفنانة القديرة فتحية محمد أحمد، التي تُعد من رائدات الدراما السودانية وصاحبات الإسهامات البارزة في تأسيس وتطوير العمل الدرامي في البلاد.
وبرحيلها، يطوي الوسط الفني صفحة مضيئة من صفحات العطاء، حيث قدّمت الراحلة مسيرة حافلة بالأعمال التي لامست قضايا المجتمع السوداني، وأسهمت في ترسيخ قيم الفن الهادف، إلى جانب دورها في دعم الأجيال الجديدة من الممثلين والمبدعين.
وعُرفت فتحية محمد أحمد بحضورها المميز وأدائها الصادق، مما أكسبها مكانة رفيعة في قلوب الجمهور وزملائها في الوسط الفني، لتظل أعمالها شاهدة على مسيرة إبداعية امتدت لسنوات طويلة.
وقد عبّر عدد من الفنانين والمثقفين عن حزنهم العميق لفقدها، مشيدين بإسهاماتها الكبيرة وإرثها الفني الذي سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.
نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء، وأن يلهم أهلها وذويها ومحبيها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




