متابعات؛ سودان 4نيوز
دعا الكاتب الصحفي الطاهر ساتي إلى تبني سياسات داعمة للاستثمار الوطني، محذرًا من الآثار السلبية للحملات الإعلامية التي تستهدف رجال الأعمال السودانيين، وذلك على خلفية الجدل الذي صاحب لقاء رئيس الوزراء كامل إدريس برئيس مجموعة “دال” أسامة داؤود.
وقال ساتي إن استقبال رئيس الوزراء لأسامة داؤود والاستماع إلى رؤيته بشأن الاستثمار يمثل خطوة إيجابية ينبغي أن تتحول إلى نهج ثابت في تعامل الحكومة مع المستثمرين، معتبرًا أن معالجة تحديات الاستثمار وإعادة تشغيل المشروعات المتضررة من الحرب تتطلب التواصل المباشر مع رجال الأعمال.
ورأى الكاتب أن الاتهامات التي تُوجَّه إلى بعض المستثمرين ينبغي أن تُحسم عبر المؤسسات العدلية والأجهزة المختصة، وليس من خلال الحملات الإعلامية، مؤكدًا أن أي اتهامات يجب أن تستند إلى أدلة وإجراءات قانونية.
وأشار ساتي إلى أن عدداً كبيراً من السودانيين ورجال الأعمال يمتلكون استثمارات أو أعمالاً خارج البلاد، بما في ذلك في دولة الإمارات، معتبرًا أن ذلك لا يشكل في حد ذاته دليلاً على أي مخالفات.
كما حذر من استمرار ما وصفه بحملات التشهير بالمستثمرين، معتبراً أنها تضر بمناخ الاستثمار وتدفع رؤوس الأموال إلى الهجرة، واستشهد ببيانات قال إنها تشير إلى أن حجم الاستثمارات السودانية في إثيوبيا بلغ نحو 2.4 مليار دولار قبل الحرب.
واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن تشجيع الاستثمار الوطني وحمايته يمثلان ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد السوداني، داعياً إلى توفير سياسات مستقرة وإعلام مسؤول يسهم في جذب المستثمرين والمحافظة على رؤوس الأموال الوطنية.




