*محمد بشير أبونمو يكتب .. جرس إنذار اخير !!*

 

 

ما رشح عن حظر الطيران فى دار فور بعد إعلان حكومة المليشيا هناك ، هو فى حقيقته تنصيب قوة جوية بالامر الواقع من خلال طيارين مرتزقة من شرق أوروبا وبعض دول الجوار السودانى بتمويل اماراتى وفتح مطارات دارفور لهذه القوة وتنصيب دفاعات جوية حديثة واجهزة تشويش فاعلة فى هذه المطارات لتكون اى طلعات جوية من سلاح الجو السودانى فى سماء دارفور ليس لضرب اهداف على الارض بل لصدام جوى بين قوتين جويتين ليتيح للمليشيا فرصة كافية للزحف على كل مدن دارفور والسيطرة عليها وتكوين هياكل إدارية للحكومة الجديدة ومن ثم يتم التجهيز للزحف مجدداً نحو مدن الشمالية وكردفان ، مع ملاحظة امر مهم ( ويجب ان يصل هذا الأمر بالسرعة الممكنة لقيادة الجيش الان ) وهو إذا خرجت القوة المشتركة – لا قدر الله – بالهزيمة من الفاشر فلا يتوقع منها ان تعيد صفوفها للقتال مرة اخرى فى دارفور او غير دارفور لان كل المتبقى من مقاتليها سيحسون حينها بان قيادة الجيش فى الخرطوم قد خذلتهم وتخلت عنهم وعن دارفور ، وهذا سيكون بداية فقد لدارفور كجزء من السودان وربما للابد !!

اذن الاولوية القصوى هى تحريك قوة كبيرة من الدبة – الان وليس الغد – ودخول الفاشر فى غضون اليومين القادمين وليس بعده وفك حصار الفاشر وتأمين مطاره..

مقالات ذات صلة