:: ومن ملامح عودة الوعي، لقد تواضع نشطاء تحالف صمود لحد إستعدادهم للجلوس مع الكتلة الديمقراطية و القوى المتحالفة والداعمة للقوات المسلحة في معركة الكرامة، وذلك لإدارة العملية السياسية بصورة مشتركة، أو كما قال بيانهم الأخير ..!!
:: هذا تطور إيجابي و انقلاب حميدعلى عقلية الإغراق التي رفضت توسيع قاعدة المشاركة في الاتفاق الإطاري، وقبلها خطاب محمد الفكي للعساكر : (تحملنا الخصم من رصيدنا السياسي بجلوسنا معكم)، فرد عليه حميدتي غاضباً : ( انت ذاتك البيعرفك منو؟، يعني نحن نكرة ؟).
:: ثم دارت الأيام و جرت دراهم كثيرة تحت جسور المواقف، وأصبح صمود ود الفكي و جنجويد حميدتي أخوان في رضاعة مشيخة أبوظبي، فيما ظلت القوى الوطنية – كما هي – وطنية للنخاع، ومنحازة لجيشها وشعبها وبلدها ضد تتار عُربان الشتات و مغول المشيخة..!!
:: ومن الجيّد أن يتواضع صمود بالجلوس مع الذين يتقاسمون خنادق الكرامة مع الجيش دفاعاً عن وطنهم ،ولكن ثمة سؤالان..هل ستسمح مشيخة أبوظبي لرضيعها بالجلوس مع الفلول و دعاة الحرب (القوى الوطنية)، وهل القوى الوطنية ستقبل بالجلوس مع رضيع راعية الجنجويد..؟؟
:: في تقديري، لو سمحت مشيخة أبوظبي لنشطاء صمودها بالجلوس مع الكتلة الديمقراطية وكل القوى الداعمة للقوات المسلحة، فلن ترفض هذه القوى الوطنية فكرة الجلوس مع صمود في سبيل السلام العادل.. فالبحث عن السلام العادل غاية الجيش والقوى الوطنية!!
:: والقوى الوطنية على قدر من المسؤولية، رغم أن نور الدائم طه، القيادي بالكتلة الديمقراطية، كان قد قال في ذات حوار : الجلوس مع عُملاء المرحلة و حاضنة المليشيا – ولو على تربيزة دومينو في مقهى شعبي – يخصم من الرصيد السياسي لمن يجلس معهم، ولو كان نيلسون مانديلا ..!!




