*أم درمان تلبس الأخضر.. 92 طريقة تعلن عودة الفرح في مولد المصطفى سيناريوهات إنصاف عبدالله*

ولد الهدى والكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثناء اليوم فاح العطر وبلل الندى افئدة المحبين بمديح النبي والتهليل
فرحة زاهية تكسو شوارع امدرمان
اليوم كانت سجاداً أخضراً افترشه المريدون بأقدامهم، ورشّته المدائح بماء المحبة، وعطره البخور بذكر “المصطفى
من ودنوباوي القسم الشمالي انطلقت الزفة.
92 طريقة صوفية خرجت كأنها 92 نهراً من النور التقت في بحر واحد اسمه “حب النبي”
رايات خضراء ترفرف، ودفوف تدق في صدر امدرمان القديمة يزيل عنها رهق الحرب الذي شتت ابنائها وشردهم نعم المشهد مختلف في المدينة، وسلاح موسيقى يصدح ب”طلع البدر علينا” فيمحو ماعلق من الرصاص مؤقتاً، ليعلو صوت المحبة والسلام
في المقدمة كانت الهيبة
السواري على الخيول، وعربات النجدة، وعرض الطابور للقوات النظامية والشرطية.
كأن الدولة تقول: نحرس الاحتفال كما نحرس الوطن.
وفي القلب كانت الروح
المشائخ بعمائمهم البيضاء، والمريدون يرددون المديح حتى اهتزت الحناجر، والنساء يزغردن ويهتفن عشقا بمحبة متاصلة شوقا لمولد المصطفى والأطفال يحملون الأعلام الصغيرة ويجروا أمام الزفة كفراشات ملونة
طافت الزفة بشارع الوادي، وعبرت صينية المستشفى، وسارت في شارع الدكاترة حتى السوق، ثم دارت حول صينية حوش الخليفة.
كل خطوة كانت ذكرى. كل زاوية كان فيها أثر لزفة قديمة
اليوم عادت أم درمان لتكتب تاريخها الديني بيدها، لا برصاصها
وشارك والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة
وقف وسط الناس وهنأ بالانتصارات في ميادين القتال، ودعا أن يعود هذا المولد القادم والبلاد قد ودعت الأحزان
وقالها صريحة: “هذا الحشد يدل على محبة أهل السودان للرسول الكريم، ويدل على التعافي الذي بدأ يدب في شرايين الخرطوم
المدير التنفيذي لمحلية أم درمان الأستاذ سيف الدين مختار اكد ان المناسبة حدث عظيم بمشاركة 92 طريقة صوفية
أما مدير الشؤون الدينية دكتور طارق عبدالله فقالها باختصار:
“هذا تداعي للعلماء والمشائخ لتعظيم السيرة، وتلاوة القرآن، والدعاء للبلاد بالنصر والعزة
وممثل الطرق الصوفية ختمها بكلمة وجعت القلب وطيبته في نفس الوقت
“الرسول أرسى دولة العدل والمساواة. ونحن اليوم نرفع شعار نبذ الكراهية، وتفويت الفرصة على أعداء الوطن”.
بعد سنوات من التوقف، عادت الزفة.
عادت الخيام، عاد المديح، عاد البخور، وعاد المواطن يمشي في الشارع وهو مبتسم لا خائف.
92 طريقة قالت بصوت واحد: “نحن هنا”.
والخرطوم ردت: “وأنا أتعافى”.
نسأل الله أن يستمر التيار في ميادين الاحتفال كما يستمر الحب في قلوبنا.
وأن يأتي المولد القادم وكل شبر في ارض السودان محرر
*اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.. وعلى اله زصحبة وسلم
سيتاريو اخير
كانت حلاوة المولد
تعديل زمن حظر التجوال بمناسبة المولد النبوي فلقد
أعلنت لجنة شؤون أمن ولاية الخرطوم تعديل زمن حظر التجوال خلال المولد حتى
الساعة الثانية عشر منتصف الليل بدلاً عن الحادية عشر مساءً، على ان
يعود إلى موعده السابق في اليوم الختامي للمولد

مقالات ذات صلة