باب النجار مخلّع”.. ينطبق هذا المثل حرفيًا على أهالينا في الولاية الشمالية؛ فبعد قيام سد مروي—الذي طوى مرحلة طويلة من
الظلام في بلادنا عمومًا والشمالية على وجه الخصوص باستبدال المولدات بالطاقة المائية الكهرومائية عبر مشروع يُعد من التحديات الهندسية الكبرى—كان المتوقع أن تكون المنطقة أول من ينعم بثماره.
سألوا إحدى حبوباتنا قديماً عن أكبر الأشياء التي سمعت بها، فقالت بصراحة الفطرة: “سد مروي وقيام القيامي”
واليوم.. قام سد مروي، وقامت قيامتنا!!!
إنّه لمِن المؤسف أن يفيض السدّ بالنور والكهرباء بينما يعيش أهله في ظلمة الأزمات ونقص الخدمات. ولكن، لن يضيع حقٌ وراءه مطالب؛
على أهالينا في مروي والشمال عمومًا البحث عن “نجارٍ فالح” يُصلح باب البيت المخلوع، ويُعيد للأرض وأهلها حقهم المستحق.
ونواصل ….




