*عفن المشروع الحضاري ! ( كاشا النيل )*

لم يكن للحركة الإسلامية أي برنامج يناسب طبيعة السودانيين ، و لم يكن عندهم أي مشروع حقيقي سوى شبق ( السلطه ) ، و هذا ما جعلهم غير قادرين على تأسيس خطاب يقدمونه للشعب ، فالخطاب يجب أن يعبر عن المشروعات ، و ليست السلطة مشروع إنما هي أداة للمشاريع !

لذلك بَنوا خطابهم في مقارعة معارضيهم ، على نسَق لغة الشارع الخشنة التي تسمى إصطلاحا ( التَنمّر ) .!!
الهجوم الشخصي بالإهانة المباشرة و التلميح !

حين ..
تسمع و ترى حسين خوجلي يجلس بثقة المثقف على شاشة تلفزيون ، لن تتخيل أن عقليته لا تتفوق على عقلية ( كاشا ) أبدا .؟

إنما خرجت كاشا من مدرسة حسين خوجلي ، في لغة التنَمّر و التطاول و قلة الأدب الوقحة .
إستغلوا ترفّع المثقفين و عِفّة لسان السياسيين عن مواجهتهم ، لكن ويييييين ياااا ؟؟ 😁
إننا نَشكُم حريتنا متى ما تعارضت مع حرية الآخرين ، لكننا واقعين جدا .
نخاطب كل مقام بلغته ، و نعتذر في شأننا الخاص و لا نصمت عن العام .

هَدَم التنمر …
دعائم الديموقراطية ، و أول من بدأ تلويث العمل العام بإسلوب الشوارع ، هو حسين ( خُوجَجِي ) ، عبر جريدته ألوان إبان حكم الديموقراطية .

و في حوار مع الامام الصادق المهدي ، أجاب في جزء عن سؤال أسباب سقوط الحكم بالانقلاب العسكري الجبهوي ، أن جريدة ( ألوان ) ساهمت في إسقاط النظام الديموقراطي ..

و هاكم هنا لمحة من سفاهة حسين خوجلي الانصرافية :

كان يُلقب رئيس الوزراء الصادق المهدي ب ( أبو كلام السِندكالي ) !!!
دكتور عمر نور الدائم وزير الزراعه ب ( دَرَق سِيدو ) .!!!
أستاذ التوم محمد التوم وزير الثقافة ب ( التوم كَديس ) !!
عثمان عمر وزير الإسكان ( عمر طير ) !!

و عديد من الألقاب للشخصيات العامة ينشرها على جريدته ، مُستقلا مساحة الحرية التي وفرتها له حكومة هؤلاء الناس !

و الغرض من هذا العمل الإعلامي الدنيئ ، هو التقليل من قيم الأشخاص تمهيدا للانقلاب العسكري .
و ..
تناسل إعلام الحركة الإسلامية عبر طَمسهم للوعي الثقافي ، و نشرهم الابتذال ، و صناعتهم نجوما للمجتمع من المُنحطّين السفهاء ..

تناسل إعلامهم لنصل إلى آخر منتوجٍ في الاعلام الرسمي ، متمثلا في لغة ( كاشا ) الوقحة المتنمرة .

صنعوها من خلل هواجسهم الجنسية الشاذة ، و قدموها كلسان فاجر مِعَصعِص ، تمزج شعرها بالالفاظ الخليعة و تلمز في الشرفاء كذبا مثيرا للشفقة من تركيزها على القذارة !؟

ظلت دون سبب سوى العمل الأمني الممنهج للكيزان الذي ظلوا يمارسونه بلا توقف ، تهاجم الشرفاء أمثال الشريف الحامدابي و خالد سلك و كل السياسيين المطالبين بإيقاف الحرب و بناء الدولة !

لكننا مهما إنتبهنا لغثيانها ، فإننا لا نراها الا عبر جريمتها ضد وطنها ، و نثق أنها ضريبة الإقتلاع الوقتية ، ستذهب الحركة الإسلامية بخطابها المتعفن الكريه ، كما هو حال ذهاب الزبد جفاء !
و يبقى امثال الحامدابي ينفعون الوطن ! ❤️

#طريق_المدنيه

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole