*عمق المواجع زينب سرالختم صالح مصر ليست اخت بلادي أو شقيقه*

،،،،،
عبر التاريخ والحقب السياسية المتواليه منذ الاستقلال ومابعده وحتى يومنا هذا نرى عجائب ما رمتنا به الاقدار من خنوع لاراده مصر بماذا تهدد؟ وعلى ماذا يعتمد تهديدها ولماذا لا تحسم فرضيات السياده الوطنية فوضى التسلط المصري من حق السودان ان يروي ماشاء من أراضيه وان يسقي من شاء من أبنائه من مياه النيل النيل هبه السودان وليس مصر ان صح وعد رئيس الوزراء بتوصيل مياه من النيل لحل مشكلة العطش في بورتسودان هي خطوه صحيحه وان نفذ القرار بحزم دون تراخي ويتبعه المطالبه بالحقوق في الاراضي الحدودية وإيقاف تصدير المحاصيل النقديه التي تحمل ديباجه تصديرها من مزارع مصر ان صح التعبير فمصر لاتعني اقتصاديا شيء دون المواد الخام السودانيه الرخيصة يمتلك سائق الشاحنه المصري حق التجول والشراء المباشر من المنتجين متجاهلا حق الدوله في القيمه المضافة وبعمله مزوره يعجز عن فحصها مزارع لايفرق بين فنيات التزوير وقانونيتها نعود لنقول لم تكن مصر ملاذ أمن لأهلنا ولكن كانت الحفره التي دفنا فيها طموح الشباب وماتت بسمه الأمل بالفقد والاعتقال دون مسوق قانوني والترويع والاجبار على الإقرار بجرائم في الغالب لم ترتكب بواسطه المرحلين امتلات عيون الأمهات بالحسره على فقد بنات في عمر الزهور بالاختفاء القسري وكل يوم نسمع عن عصابات هنا وهناك تجاره الأعضاء والنهب والقتل وعدوي سفيرنا يقيم المنتديات الثقافيه ويمجد أغنية اغدا القاك شاعرنا الهادي آدم وغنتها ام كلثوم كنوع من الوحده الوجدانيه بي الشعبين وكرامه السوداني تنتهك باسم المصالح المشتركه ليست هنالك مصلحه وهي لمصر لم يكسب السودان من الجوار سوي الغدر والخزلان ولكن وهم وحده وادي النيل والاخوه الذائفه لم نذق منها الا الذل والهوان ماذا يخشى المسؤولون من غضب مصر؟ وماذا سيحل بنا مثلا لعنه الفراعنه؟!!!!
في المعادله الحاليه في حرب إيران وامريكا وإسرائيل انقلبت موازين القوي العسكريه وضاعت هيبه القانون الدولي في إيقاف التعدي على الدول باسم بوليس العالمَ
رسالتي لرئيسي مجلس الوزراء والسيادة ان السودان غني بالموارد ان تم اصدار قرار شجاع بحقه في الاستفاده من مياه النيل كيف يشاء خصما على الفترات السابقة وان اتفاقية مياه النيل انتهت فلم تعد فزاعه نخاف من شروطها وعلى ذلك يفرض التاميم على كافه المشروعات الاجنبيه الرخيصة لتعود لصالح الدوله وفرض سلطتها وهيبتها على الموارد واستعادة كافة الاراضي التي كانت خصما علينا وهنا اذكر ماحدث في وادي حلفا تجاوزت إحدى بائعات الملابس المصريات مع عسكري الجوازات في معبر اشكيت على خلفيه طلبه إبراز هويه فما كان منها الا ان كالت الشنائم أودعتها النيابه السجن بعد توجيه الاتهام فما كان من القنصل إلا وفتح باب الحراسه اخرجها في تحد سافر للقانون وسياده السودان سفيرنا عدوي يوميا تفقد الأسر السودانيه في مصر أبناء ها ام بالاعتقال اوالترحيل اما الفقدان والموت إذا وقع في يد عصابات تجارة الاعضاء لك الله ياوطني فعلي المسؤول ان يتنحي إذا عجز ولم يملك الشجاعه في الحفاظ على هيبه الدوله وكثير هم من يسعد الشعب السوداني باستقالاتهم.
# طول ما الشمس بتشرق فوقك
طول النيل هدن في عروقك خير وسلام
مابتنضام يابلدي وحاتك 🇯🇴🇯🇴

مقالات ذات صلة

Optimized by Optimole