هل الجاكومي استهان وتلاعب بمشاعر صمود وأفقدها التوازن والاتزان في خطاب منسوبيه واربكهم وجعلهم كل واحد يتحدث عن هواءه
في حاله من الهستريه وتخبط كلها ترجع وتصب في صالح كشف نواياهم المربوطه بالتعهدات
والمواثيق المرهونه
بالدعم الخارجي الذي يضع لهم
المانفيستو السياسي والأمن
الذي ينفذ في السودان
وهذا مما دفعه الذين يأكلون الجداد وخامين البيض من دون الآخرين في صمود يسرعون
بالتصريحات
في قفل باب
مشروع الحوار السوداني سوداني
من الدأخل
ليقفلو الطريق أمام ألذين يودونا
العوده من صمود الى السودان في ظل
هذا الانفراج
في العمليه السياسيه وبيعتبرو
هذه فرصه لن تتكرر مره اخره
وهم في الخارج
يعانون الأمرين
ف الجاكومي استطاعه ان يخرج المنعمين من الفنادق
خمسه نجوم بتصريحات
تتناقض في دهاليز صمود



