ما طرحته يعكس تمسكًا واضحًا بالمبادئ الوطنية وثباتًا في لحظة كانت مليئة بالضغوط والتعقيدات. الدفاع عن سيادة السودان ورفض أي مساواة بين مؤسسات الدولة الشرعية وأي مليشيات خارجة عن القانون هو موقف يُحسب لكل من يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
كذلك الإصرار على تضمين قضايا العدالة وعدم الإفلات من العقاب وحماية المدنيين والبنية التحتية يعكس وعيًا حقيقيًا بطبيعة المرحلة وخطورتها. هذه ليست مجرد بنود تفاوضية بل أسس لا يمكن بناء دولة مستقرة بدونها.
ما ذكرته عن التحديات داخل المؤتمر والضغوط التي مورست يعكس جانبًا مهمًا مما يحدث خلف الكواليس ويُظهر أن تحقيق أي مكسب لو كان جزئيًا—يأتي بعد صراع طويل وصبر.
وفي النهاية الاختلافات السياسية ستظل قائمة كل ما يهم هو أن تكون المواقف دائمًا منحازة للشعب السوداني لكرامته ولحقه في دولة عادلة ديمقراطية.
نسأل الله أن يحفظ السودان وأهله وأن يوفق كل من يعمل بإخلاص من أجل استقراره ووحدته.




