شر البلية ما يضحك كلما ياتي موظف حكومي لقريه ارقين الحدوديه الا وكانه يمن على الموجودين فيها تكبده مشاق الوصول إليها ولعل ذلك من افرازات السياسات المتعاقبه ان لا وجود في ارقين ولماذا لم يطرح السؤال على نفسه لمن حمل امانه كتابه التقرير عنها ويغنيك عن السؤال ان ارقين تفتقر لادني مقومات الحياة الكريمة من سكن ومياه الشرب ومستوصف ومدرسة ومصادر للرزق محدوده يستفيد منه قطاع معروف لدي المحليه وكل مصادر الدخل في المنطقه تعجز عن مد خط لمياه الشرب والتي لايتجاوز الف متر طولي من الخرطوش وموتور ومستلزمات سباكه لتصل عبر الصهريج الموجود اصلا هنالك حمله ممنهجه ان لا إعمار رغم ذلك يصر الموجودين على البقاء والانسان بطبيعه الحال لديه مصالح تفرض المغادره والعوده ومن يذهب إلى المعبر سبعه عشر كيلومتر سيرا على الأقدام جيئه وذهاب لن يغادرها لقناعته ان هذه الأرض له وشتان مابين الواقع وما تفرضه أقلام الموظفين لأنهم يصرون على تجاهل اللجنه المناط بها الإعمار والإصرار على التعامل مع الأجسام الطوعيه فالواقع يقول هو شرعنه عمل الجمعيه والمنظمه مقابل التقاضي عن مطالب اللجنه باعتبارها الممثل لحقوق أهالي المنطقه الكليه بينما الاخريات في حدود مايفرضه قانون العمل الطوعي والإنساني وعليه كل مشروعات المنطقه مالم تقوم على دراسه فلن تقدم الأعمار خطوه والزراعه مالم تستصلح الأرض فلن تكون لأنها تحتاج إلى عمل علمي مدروس تشرف عليه الوزرات المعنية بالري والزراعه والغابات بجانب عمل المحليه في ازاله الزحف الصحراوي عن المنازل وتزيل الانقاض حتى تستطيع الأسر العوده وان كان المدير التنفيذي لمحليه حلفا قد أوقف ترحيلها بحجه ظهور مفوض من منظمه ارقين بديلا عن مفوض اللجنه وهنا لايجوز قانونا ويطول شرح القضيه فاليوم يصادف بدايه عمل اللجنه في حلفا في العام الماضي وتم في هذا اليوم وعد من الوالي السابق ووزير البني التحتيه وحاليا مديرها العام بمد القريه بالكهرباء والماء وسفلتت الطريق الرابط القريه بالمعبر وكان الوعد مشروط بالوجود البشري وفي ٢٢مارس من هذا العام كانت عوده ثلاثه عشر اسره من أصل اربعه وخمسون ولما لم تستجيب الولايه فكان لابد أن يعود بعضها لوادي حلفا لإكمال العام الدراسي والعوده ومنهم طلبه جامعيين والتحدي هو ان يثبت القول بأن لاوجود بشرى لان من غادر ترك امتعته ليعود في العطله هل ستفي الولايه الشماليه بمطلوبات الأعمار وهل ترد الحق لأصحابه والقاعده العامه تبقي الأرض لاصحابها حتى لوبقي فرد واحد
أقرأ التالي
أعمدة
29 يونيو، 2026
*الديون وإعفاء الديون*محمد آدم (أبو مغفرة)*
أعمدة
27 يونيو، 2026
*عليكم بالجماعة ..!!* *الطاهر ساتي*
أعمدة
26 يونيو، 2026
*الواثق للإنسانيات..!!* *الطاهر ساتي*
أعمدة
25 يونيو، 2026
*فيما أرى عادل الباز أزمة الدولار: ما بعد حلول الأمس*
29 يونيو، 2026
*نحو “ميثاق للرشد”.. تأملات في مصير السودان بقلم: د. فراج وافي محمد الخنفري*
29 يونيو، 2026
*الطريق إلى بناء التحالفات لا يبدأ من الخارج – طول المكوث في المنطقة الرمادية يفقد عناصر القوة فعاليتها ! ✍️ بقلم السفير / رشاد فراج الطيب*
29 يونيو، 2026
*فيما أرى* * *تراجع سعر النفط الصرف ومأزق المضاربين* *عادل الباز*
29 يونيو، 2026
*الديون وإعفاء الديون*محمد آدم (أبو مغفرة)*
28 يونيو، 2026
*حاج حمد أبوبكر محمد سعيد ساتر الموتي وصاحب إفطار الصائم ومشيد خيمة الختميه بالمولد…*
27 يونيو، 2026
*عليكم بالجماعة ..!!* *الطاهر ساتي*
27 يونيو، 2026
*دوزنة أحاسيس زينب حسن.. أيقونة الصمود وتاج الفرح بقلم: وداد الماحي*
26 يونيو، 2026
*الواثق للإنسانيات..!!* *الطاهر ساتي*
25 يونيو، 2026
*أليات تاثير استيراد الوقود علي سعر الدولار في السوق الموازي والتدابير اللازمة. إبراهيم أحمد أونور أستاذ الاقتصاد والتمويل جامعة الخرطوم*
25 يونيو، 2026




