حقيقة التهميش والعنصرية وغيرها من اللافتات والشعارات التي كانت سببا في دمار البلاد ومانحن فيه اليوم هو تدويل قضيه التهميش والتصفية العرقيه وغيرها والغريب ان من يدعون ذلك هم من اوقدوا الحرب ضد السودان ولجاءوا لحمايته واليوم يعاني كل المواطنين التهميش ولماذا لم ينادي أهلنا بالجزيرة وخاصه المناطق التي تعرضت لقتل ممنهج ومن يعانون من تفشي السرطانات بأنواعها المختلفة نتيجه التعدين العشوائي الذي يحصد ثمنه المواطن خدمه مجتمعية تأهيل مدرسة أو بالكتير حفر بئر مياه للشرب أو مكينه لغسيل الكلي امراضها ناتجه عن تلوث المياه بالنشاط الاقتصادي التي تقوم به شركات الاستثمار وكافه ولايات السودان تحتاج إلى ترتيب أوضاع تتناسب ومعنى الحق القانوني في الحياه الكريمة والتي تصون الانسانيه فعلي الحكومه السودانيه سياديه أو وزاريه اعاده ترتيب البيت من الداخل والكف عن الزيارات الماكوكيه الخارجية والصرف عليها الأولى توفير العلاج ومطلوبات الإغاثة لنازحي الحرب الكيديه التي ندفع ثمنها اليوم و كخطوه اساسيه تاميم كافة المشاريع الاستثمارية الاجنبيه وعدم عقد صفقات ترهق موارد البلاد كما كان يحدث في السابق مراعاه تأهيل البنى التحتيه شرط عند التعاقد مع المستثمرين الأجانب. وبالداخل مراعاه تامين سلامه المواطنين وعدم الأضرار بالبيئة والوقوف موقف القوه وليس الحوجه وقبل هذا كله يجب مراجعه تعينات الخدمه المدنية والتي هي أساس التهميش والامعان في المناطقيه يعين المدير وحاشيته والسيطره على وزاره بعينها لايعني شئ إذا لم تقابل بانجاز وذلك الوزير ياتي بمدير مكتبه ومكتبه الاعلامي وحاشيته وفي معبر ارقين حكاية أخرى تقوم الإدارات بتبديل منسوبيها بصوره شهريه ومعنى ذلك أن كنت متابع لإجراء قد ياخذ وقت فما عليك إلا أن تبدأ مع الموظف الجديد لياتي بعد شهر اخر تبدأ مره ثانيه كانك لم تبدأ فيه من قبل ولن نتجز شيء ولو بعد عام لان الموظفين ليس بينهم تسليم وتسلم (وديل الواقفات) ضد التنمية والأعمار واهدار للوقت والكرامه الإنسانيه
أقرأ التالي
13 مايو، 2026
ماذا ينتظر إنسان الشمال من حكومة عجزت عن توفير «محول» كهرباء؟. بقلم: بكري خليفة صديق*
13 مايو، 2026
*دموع الرجال على جبين الصامدين بمستشفى النو سيناريوهات إنصاف عبدالله*
12 مايو، 2026
*مفتاح المدى… (حكاوي من زمن الحرب) ماك مندلي كريمي 3 أحياء العقدة… وحصار الدواجن -2 بقلم / د. محمد حمد محمد أحمد*
11 مايو، 2026
*حينما بكى دكتور منصور خالد! تصنيف الجماعة ليد آثمة ودين مستحق الدعوة لتدمير الجيش غير واقعية ولا تخدم السودان! ياسر عرمان*
11 مايو، 2026
*حين يصبح العثور على طفل حديث الولادة خبرًا معتادًا* *أمل أبوالقاسم*
11 مايو، 2026
*مطبات طريق القرصنة الأخلاقية.. حين يصبح “الاسم” فخاً للبسطاء بقلم: وداد الماحي*
10 مايو، 2026
*رجال حول الغالي فيصل مجذوب .. السمسار رقم (٣) رشان أوشي*
9 مايو، 2026
*الشمالية بين الصمت والتهميش.. هل أصبح رفع الصوت شرطاً لنيل الحقوق؟*اواب محمد يكتب*
9 مايو، 2026
*قطوعات الكهرباء.. عندما يُعاقب اهل الشمال على قيام السد في أرضهم ✍️ جاد الرب عبيد*
9 مايو، 2026



