كفالة اليتيم بناء انسان ووطن هو شعار الاحتفال بيوم اليتيم لهذا العام والذي يجيء في ظروف استثنائية بالغة التعقيد
فاالحشد الكبير لهؤلاء الايتام خلال الاحتفال الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية بمشاركة رسمية ومجتمعية ومنظمات شريكة
اكدت معاني و تراحم وتماسك المجتمع السوداني الذي اذهل دول العالم في حرب الكرامة
وجاء المشهد الذي اختلطت فيه دموع الفرح بالتكبير مدهشا فالاطفال انتشروا في القاعة في حميمية عكست براءة الطفولة التي لاتفرق بين المتاصب او الاماكن والازمنة فهم قد
فقدو السند بسبب الحرب لكنهم وجدوا في عيون الوزير فريني والحضور سندا جديدا مع امهاتهم فلقد كان التهافت على المايكرفون واضحا خلال البرنامح المصاحب وكل منهم يقول انا فلان ابن فلان وموجود لاضع بصمتي في الوجدان السوداني
مما حدا الوزير المكلف
مديرعام التنمية الاجتماعية (فريني) مشاركتهم بالرقص و اطلاق العديد من الرسائل بان رعاية اليتيم ليست منه بل واجب الدولة ومسؤولية المجتمع وكان القرار الذي ادخل
الفرحة للامهات
رغم الوجع باعلان البشرى فتح ثلاثة مدارس متكاملة لتعليم وكفالة الايتام مجانا بولاية الخرطوم لان بناء يتيم هو بناء للوطن كله
وكما قال صديق حسن فريني، فان الاحتفال يحمل دلالات رمزية تعكس إرادة الولاية في التعاطي الجاد مع قضايا الأيتام، و مكانتهم الرفيعة في المجتمع.
وترسيخ ثقافة كفالة اليتيم، مستلهماً القيم الدينية التي تحض على رعايتهم.
و كان لافتا حديثه باستهداف كل أسرة يتيمة ببرامج وأنشطة ومشروعات داعمة، إلى جانب توجيهه بإنشاء شبكة لمنظمات الأيتام تحت إشراف مفوضية العمل الطوعي والإنساني،
ونامل من خلال حديث الوزير ان يصدق بان تلتزم الوزارة بقضايا الطفولة وتوفير بيئة آمنة للأيتام وتنفيذ البرامج والانشطة لهم
وكما اشارت امينة مجلس الايتام نجاة محمد حسن ان تسليط الضوء على قضايا الأيتام وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي. هو بمثابة خارطة الطريق لمرحلة مابعد الحرب للايتام وبناء مجتمع متماسك. استراتيجية يجب ان يتم تفعيلها ودور المجلس للاهتمام بقضايا الايتام فهم الاكثر اكتواء من نيران الحرب واوجاعها
ونامل ان لايقتصر الاحتفال بهؤلاء الملائكة في احتفال بيوم واحد في العام
ولنا في رسول الله اسوة حسنة انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة واشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما




